تدوينات

حسن الاختيار صمام أمان

الإلتزام الحزبي غاية سامية وهدف مشروع ومرتكز أساسي يستحيل بدونه الحصول على نتيجة او تحقيق هدف وهو كذلك سلوك متحضر ينم عن وعي عميق وبعد نظر كما أنه ميزة أساسية من مميزات القادة القادرين على تحقيق التغير الإجابي المتمثل فى الاهداف والمرتكزات الحزبية ويعتبر القادة الميدانيون الذين صقلت التجربة مواهبهم القيادية وأهلتهم لتبؤ الأماكن القيادية هم الأساس االصلب الذى يعتمد عليه العمل الحزبي والذى يعول عليه فى تحسين أدائه وتطويره
ومن هذ المنطلق ينبغى أن يتم اختيار القادة الحزبين من بين الكادر المتمرس بدل اعتماد توازنات جهوية لا تخدم رسالة الاحزاب السياسية السامية التى هي فى الأساس نشر الوعي بين المواطنين والقضاء على الظواهر المجتمعية البائدة التى تشكل عائقا وعقبة كأداء فى وجه التقدم والنمو والرقي وبناء عليه فإن الحديث الدائر هذه الأيام عن اختيار رئيس لحزب الا تحاد من أجل الجمهوريةوما يروج البعض من شخصيات من خارج القيادة الحالية للحزب معتمدين فى ذلك على توازنات جهوية لا يتماشى مع التوجه العام للبلد ولا المرحلة الراهنة التى تشكل قطيعة بين ماض اعتمدت فيه الزبونية والتوازنات القبلية والجهوية والشرائحيةوحاضريسعى القائمون فيه عل الشأن العام بقيادة فخامة الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني إلى احياء مفهوم الدولة واعتبار الامكانيات الذاتية والكفاءة معيارا وحيدا لاحتلال المناصب السامية بدل المحسوبية والجهوية والشرائخية وانطلاقا من هذ المبدإ فإننى كمناضل حزبي آمن بضرورة القضاء على كل الظواهر والمسلكيات البائدة وشكل توجه فخامة الرئيس قناعته وحرصا منى على وحدة الحزب وانسجامه مع التوجه الجديد فإننى أرى أن قيادة القاطرة الحزبية ينبغى أن تسند الأكثر افراد قيادته الحالية تمرسا وقدرةعلى إكمال المشوار هذ فى حالة صعوبة الجمع بين مهام القيادة والعمل الو ظيفي وضرورة تفرغ رئيس الحزب للعمل السياسي كما ادعو جميع الأطر الحزبية إلى الالتزام بالقرارات الحزبية واتعهد بذلك
رئيس قسم حزب الاتخاد من أجل الجمهورية بمقاطعة وادى الناقة
‏محمدسالم ولد الوذان

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق